مرت ستة اشهر تقريباً منذ عودتي واستقراري في السعودية ولله الحمد, مررت بالكثير من المواقف التي تستوجب الذكر والتعليق . وقرأت الكثير من الكتب التي تستدعي الذكر والأشادة . ولكن لا اعلم هل هو ضيق الوقت ام فشلي في ادارتة ذلك الذي تسبب في اهمالي لهذة المساحة. يكاد العمل واقول يكاد يقتل اليوم كاملاً فمن استعداد له بالنوم مبكراً لأخذ وقت للراحة من تعبة. وبين هذا وذاك تأتي مسؤلياتي الأجتماعية التي لا تنتهي ولا يكفيها ما تمنحها من يومك بل تقول دائماً هل من مزيد.
اعلم من خلال إحصائيات قوقل ان هناك من لا يمل من زيارة هذة الصفحة بشكل دوري املاً في الأطلاع علي الجديد, ولهم بالتحديد اوجه اسفي, وعذري هو حداثة خبرتي في ادارة وقتي في السعودية, كما اعدهم بتخصيص جزء من وقتي لهذة المساحة.
اعود لمشكلة ادارة الوقت في السعودية, بعد ان هدأت وتيرة العمل خلال اجازة الحج ولم تنقطع تماماً فما زلت اذهب للمكتب بين الحين والآخر لانهاء عمل او قراءة بحث. كنت اقول بعد ان هدأت وتيرة العمل استطع ان انفرد بنفسي قليلاً للتفكير في هذة المشكلة والبحث عن حل لها. وجدت اني لست الوحيد الذي يعاني من هذة المشكلة فزملائي العائدون حديثاً من خارج المملكة يعانون منها ايضاً. وبمراقبة حال بعض الزملاء الأجانب لدينا في الكلية وبتذكر وضعي خارج المملكة وجدت ان الأرتباط الاجتماعي هو العامل الوحيد الذي استجد معي وسبب هذا الفقد لزمام الأمور.
0 شاركني برأيك - التعليقات السابقة:
إرسال تعليق
شكراً لمشاركتي افكارك. بالفعل يهمني رأيك كثيراً