الأحد، مارس 21، 2010

لا وجود لليبرالية في السعودية



لا وجود لليبرالية في السعودية وإنما "ثورة" على رجال الدين المتسلطين تم اختزال الليبرالية الى محاربة رجال الدين
وتم نسيان مبادئ الليبرالية السامية الحرية والعدل والانفتاح والحرية في النقاش والاختيار والحوار....

استشهدت بهذا الرد لأحد اعضاء الشبكة الليبرالية السعودية. والذي اثبت ما أومن به اتجاه الحراك الليبرالي في المملكة. نعم لا يوجد ليبرالية في المملكة بغض النضر عن ماهيتها سوا كانت ليبرالية مؤسلمة كما يدعون او ليبرالية كاملة كما ينص تعريفها بالتحرر من كل القيود. وبصفتي متابع جيد لكل مايطرح في هذة الشبكة ,التي تفخر بكون اغلب روادها هم من مثقفين البلد وصناع اعلامة, فأنا فعلاً لا اجد فيهم سوى ثوار علي كل العادات والتقاليد العرفية والدينية الحسن منها والسئ علي حد سواء. لا يتورعون عن نقد الأشخاص والتجريح بهم والطعن فيهم مبتعدين تماما عن مناقشة افكارهم وهم بذلك لا يختلفون في نضري عن الرعاع الذين يعدمون وسيلة النقاش الجاد ودحض الحجة بالحجة وهذا بالتاكيد لا يعمم فمن حين لأخر اجد نقاشاً جاد يتناول الأفكار ويعرض عن شخوصها.
اتضح هذا جلياً في تلك الحملات التي يشنونها بعد كل فتوى او تصريح من مصدر ديني بشي يعارض افكارهم, فيخصصون عشرات المواضيع للتجريح والاستهزاء بشخوص تلك التصاريح حتى تضن ان المنتدى لم يؤسس الأ لهذا الغرض والتي تنتقل عن طريق تنفذهم للأعلام. شهدت ذلك بعد فتوى الفوزان بأستتابة صناع الاعلام العربي, وتصريح الشتري عن جامعة الملك عبدالله وحتى مؤخراً تصريح الأحمد بتوسعة الحرم. وليتهم يتوقفون فقط عند هذا الحد, بل تجدهم يبترون الكلام وينتزعون عنوة ما يجدون فيه مادة للنقد التي يوافقهم عليها عامة الناس. علي سبيل المثال في حديث الحمد الأخير اقتطعوا كلامة حين قال يجب هدم الحرم ... واخذوا يثرثرون بتلك الكلمتين متجاهلين كل ماسبقها وما تلاها فالرجل كان واضحاً حين قال توسعة. ولكنهم فعلاً بطريقتهم هذه يستطيعون تشويه تلك الشخصيات في نضر قراء العناوين الذين لا يكلفون انفسهم عناء البحث عن حقيقة الأمر ويسلمون بما تتداوله عناوين الصحف والمقالات. ست كُتاب في جريدة الوطن تبنوا هذا الطرح وبنفس الأسلوب عدا عن الصحف الأخرى. وهو مايكتمل بزهد اغلب الشخصيات المستهدفة من ملاحقة المشوهين لتصريحاتهم قضائياً.

وعلي النقيض تجدهم يمجدون من يوافق طرحه هواهم, وايضاً يقتطفون من ماقال ما يناسبهم فقط متجاهلين كل افكاره الأخرى التي لو بحثوا فيها جيداً لوجدوا ما يسؤهم. كما حصل مع تصريح الغامدي عن الأختلاط ووزير العدل كذلك.

والغريب ايضاً في هذه الشبكة التي تدعي الليبرالية ,التي تتبنى في ابسط معانيها حرية التعبير, انها لا تسمح بالرأئ الأخر وسرعان ماتجد موضوعك قد حذف هذا ان سمح لك بالمشاركة من الاصل. كذلك تتبنى ادارته اساليب استهداف الضغط علي المؤسسات بتثبيت المواضيع وتوحيد الطرح في اتجاه انتقاد اداءها ,وهو امر جيد, الأ انهم سرعان ما يتناسون كل ذلك عندما يحصلون علي مبتغاهم متجاهلين الخلل الرئيس الذي ادى لمشكلتهم, كما حصل عندما شن الموقع حملة علي شركة الأتصالات السعودية عندما حجب موقعهم, والتي تلاشت بتلاشي الحجب عن الموقع مع استمرار الشركة في سوء معاملة ٢٠ مليون عميل.

هل هو حراك طبيعي بعد ٢٥ سنة من التوحد في الطرح؟ وهل سنصل بذلك لمرحلة الأعتدال المطلوبة؟ اعتقد ذلك ايضاً من متابعة هذا الحراك ولاكن ذلك لايمكن بحال من الأحوال ان يمثل الليبرالية في اي معانيها. فكثير ممن كانوا يتبنون اي اراء حادة لم تعد تناسب هذا العصر بداؤ فعلياً يميليون للوسطية والأعتدال في الطرح والتعليق علي مايدور. ومثال ذلك التغير المفاجئ الذي طرأ علي موقع لجينيات الذي حُجب لفتره بعد نشر خبر منع الاختلاط في معرض الكتاب لهذا السنة, ولا اعلم ان كان لايزال محجوباً, ولكنة كان يتبنى بحدة مايدور في الساحة ويدافع بشراسة عن تلك الشخوص المستهدفة من قبل كتاب الشبكة الليبرالية والأعلام, ولكنه حالياً لم يعد كذلك فلم اشهد له اي تعليق علي ماحصل للأحمد مؤخراً.

0 شاركني برأيك - التعليقات السابقة:

إرسال تعليق

شكراً لمشاركتي افكارك. بالفعل يهمني رأيك كثيراً