
كم من عمر سنعيش
وكم فرصه تاتي في هذا العمر.
نحيا حياة مادية لا لون لها ولا طعم.
كل يوم شبيه بما سبقه وما هو أتــــــــــــي بعده.
في فورة الشباب تطغى الغرائز وتكبلنا الأعراف والتقاليد
وعند النضج نلهث خلف الدنيا جشعاً وطمعاً ولا نجد الا ما قُسم لنا.
نصحو من غفلتنا فجاءه وندرك كل تلك الحقائق البشعه ولكن مافات قد فات
تمر بنا الوجيه وتتجدد, والقيود معها تتجدد. ولا يبقى حراً طليقأ الا ما كان مُقــــيد.
0 شاركني برأيك - التعليقات السابقة:
إرسال تعليق
شكراً لمشاركتي افكارك. بالفعل يهمني رأيك كثيراً